مصطفى الوصيل صخور الرحامنة
rhamna.net
الدور الذي انتخب من أجله بمعنى المساهمة في التنمية قراءة بسيطة للوائح المرشحة تؤكد أن هناك أزمة اختيار وأزمة كفاءة. بحيث 90% من العنصر البشري الذي قدم ترشيحه ضمن اللوائح، تفتقد حسب اعتقادي إلى الكفاءة اللازمة للتسيير الجماعي. وهنا أطرح السؤال التالي: أي وكيل لائحة ضمن اللوائح المقدمة، يتوفر على الإمكانات لترأس المجلس القروي لصخور الرحامنة.وهنا يُطرح مفهوم الجودة ضمن المحور البشري، كشرط أساسي يدفع الناخب إلى وقفة تأمل ويضعه أمام أزمة اختيار. وإذا كان الرأي العام المحلي يراهن على التغيير، فإن 65% من العنصر البشري المقدم ضمن اللوائح مارس تسيير الشأن المحلي في الولاية السابقة، وله حظوظ كبيرة للرجوع إلى المجلس القروي لممارسة التسيير، وهذا مؤشر سلبي لن يحفز الناخب في اعتقادي في عملية التصويت، مما سيؤثر سلبا على نسبة المشاركة. مما يؤكد أن هناك أزمة اختيار وأزمة كفاءة وأزمة ثقة. ولإنقاذ صخور الرحامنة، لا بد من تدخل الفئة المثقفة والغيورين على هذه البلاد للتدخل من أجل المساهمة في عملية الاختيار لمساندة اللائحة التي يراها قادرة على التسيير لترجيح حظوظها.