هذا مايمكن أن أقوله عن "جماعة بوشان" ، لن يتغير الوضع في هذه المنطقة، ففي الوقت الذي تعرف فيه جل المدن و القرى حركة و ضجيجا بالحملات الانتخابية و أصواتا عالية تنادي بالتغيير...تعرف دواويير "بوشان" صمتا و هدوءًا نظراً :
لغياب المنافسة، فكل مرشح شغل منصبه لمدة 6 سنوات سيحتفظ به لست سنوات أخرى!!*
الهجرة القروية نحو المدينة سببت غياب الشباب عن خدمة قريتهم.
** الرغبة في الانضمام إلى "حزب الأصالة و المعاصرة" جعل البعض يتراجع عن قراره في الترشيح. فما مصير هذه المنطقة ؟!! باحتفاظ نفس المرشحين بأمكانهم نتوقع بقاء المدارس بدون تجهيز،الدواوير بدون إنارة....؟؟؟؟؟
البوشانية
لبنجرير.نت
